الفرق بين القصاص والغيلة والحرابة، هناك العديد من المصطلحات التي يتم التشابك بينهما إلا أنهما مختلفتان في نفس المعنى الدقيق، لذا يجب التأكد من هذه الدلائل بالنظر إلى ما ترمي إليه هذه الكلمات بالكامل، وخاصة المصطلحات الإسلامية، ومن هذه المصطلحات التي يجب الفرق بينهما هي القصاص والغيلة والحرابة، حيث أنهما مؤديتان بشكل عام إلى قتل النفس والفساد العظيم من وراءهم، كما أن الله تعالى اعد لمرتكبيها العذاب الشديد سواء في الدنيا أو في الآخرة، ومن خلال مقالنا هذا سوف نبين الفرق بين القصاص والغيلة والحرابة.

الفرق بين القصاص والحرابة

يتمثل قتل القصاص في أنه يرجع إلى أولياء القتيل، حيث لا يتم قتل القاتل إلا بطلب من أولياء القتيل وأخذ الاذن منهم، وذلك لأنه الحق لهم في ذلك، بينما في قتل الحرابة لا يتم إرجاع الإمام إلى أولياء القتيل ولا يتم أخذ الاذن منهم، وذلك لأن حعبه لله، وفيه صيانة للانفس والأموال من الأشخاص العابثين.

ما هو القصاص

يتمثل مفهوم القصاص في القتل اي هو القتل الذي يكون عن عمد من قبل القاتل، وقد يكون القتل عن قصد أو على غير قصد، وذلك باستخدام كافة وسائل القتل، وفي هذا القتل يتم الرجوع الى اهل القتيل وأولياء اموره، وذلك لمشاورتهم في حال كانوا يريدون الثأر منه والأخذ برأيهم في حال العفو عن القاتل ويسامحوه.

 ما المقصود بقتل الغيلة والحرابة

يعد قتل الغيلة هو نوع من أنواع قتل العمد، ويكون هذا القتل بشكل عدواني، وذلك مثل القتل المبني على الغدر والخيانة، حيث يقوم القاتل بجريمة القتل من خلال خداعه وخيانته، حيث يأمن المغدور له ثم ما يلبث أن يقتله ويغدر به، ويتم قتل فاعله كحد من حدود الله لا بالقصاص، بينما قتل الحرابة يكون القاتل متعمدا لارتكاب جريمة القتل بعض الشيء، ولا يتم الرجوع إلى الامام او الحاكم للأخذ بالحق لأولياء أمور القتيل ولا يتم أخذ الاذن من قبل أولياء أمر القتيل فهذا حق الله لصيانة الأنفس والأموال من العابثين.

إلى هنا نصل الى نهايه مقالنا هذا الذي تناولنا فيه الفرق بين القصاص والغيلة والحرابة، أيضاً تناولنا مفاهيمهما الثلاثة بشئ من التوضيح.

عصمة الإنسان

يعصم دم الإنسان على القتال ولا يجب لأحد أن يتم الاعتداء عليه از القيام بقتله، حيث تم الإنسان هو ملك لله عز وجل، ولا يجوز لأحد أن يعتدي عليه، حيث أن دك الإنسان معصوم ومحرم من خلال أمرين وهما:

  •   الإيمان .
  • والأمان.

حيث تم المسلم إيمانه معصوم الدم والمال وحفظه الله وجعله محظوظ من العرضة لأحد والتعدي عليه من قبل الغير لاي سبب كان.

بينما العصمة بالامان فهي تتمثل في الامان المؤبد حيث أنه الامان الدائم معه الذي يستمر طوال فترة الحياة، وهذا ما يحفظ الإنسان من الأذى والتعرض لاي أحد، أيضا هناك الامان المؤقت وهو المستأمن، حيث يتم عقد هذا الامان مع غير المسلمين، حيث يصبح الشخص المسؤول بعقد الذمة من المسلمين بحيث لا يجوز الاعتداء عليه، وهو الذي يعمل على تحقيق الامان بشكل مؤقت في البلاد من خلال تحريم الاعتداء على الغير من أبناء الدول الأخرى.

إلى هنا نصل الى نهايه مقالنا هذا الذي تناولنا فيه الفرق بين القصاص والغيلة والحرابة، أيضاً تناولنا مفاهيمهما الثلاثة بشئ من التوضيح، وبيان عصمة الإنسان.