مامن ايام اعظم ولا احب الى الله العمل فيهن، كما أن أيام عشر ذي الحجة أيام مباركة شريفة، يتم فيها مضاعفة العمل الصالح، ويستحب الاجتهاد فيها، وزيادة عمل الخير باختلاف أنواعه، وقراءة القرآن الكريم، فيلزم على العبد اغتنام هذه الأيام المباركة والكثرة من العمل الصالح فيها، وبذل الجهد لاغتنامها، وهناك أنواع عدة من عمل الخير مثل، الحج والعمرة، والصيام، والصلاة، والصدقة، والأضحية، وقراءة القرآن الكريم، ما من أيام أعظم ولا أحب إلى الله العمل فيهن، ومن هنا سوف نوضح لكم ما من ايام أعظم ولا أحب إلى الله العمل فيهن.

مامن ايام اعظم ولا احب الى الله العمل فيهن

مع قدوم شهر ذي الحجة تبدأ أيام العشر من ذي الحجة، ولقد تكلم عنها كثيرًا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمرنا بالعمل الصالح فيها، وقال تعالى فيهن ” وَلَيَالٍ عَشْرٍ”، والعظيم لا يقسم إلا بما هو عظيم وهذا أكبر دلالة على أنه يجب على العبد أن يجتهد في مثل هذه الأيام، ولكي يتمكن المسلم من اغتنام هذه الأيام اغتنام صحيح يجب عليه استقبالها بالعزم، من خلال ما يلي:

  1. أولًا: العزم على الاجتهاد لاغتنام هذه الأيام.
  2. ثانيًا: التوبة الصادقة والبعد عن المعاصي حيث أن المعاصي تبعد العبد عن ربه والدليل قولة تعالي {وتوبوا إلي الله جميعًا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون}.
  3. ثالثًا: الصيام حيث أعظم الأعمال الصالحة هو الصيام، يغفر الله به الذنوب، ويصح بالصيام الأبدان، وخصوصًا صيام يوم عرفة.
  4. رابعًا: الصلاة يجب علينا الحفاظ على الصلاة في هذه الأيام المباركات في مواقيتها مع الجماعة، والكثرة من صلاة النوافل والسنن وقيام الليل.
  5. خامسًا: الصدقة.
  6. سادسًا: التكبير والتهليل والذكر والتحميد، حيث ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال “ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهمن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد”.

فضل عشر ذي الحجة

ووضح لنا الثواب الكبير في أيام عشر ذي الحجة المباركة، حيث وعدنا الله بمضاعفة العمل الصالح فيها، ويستحب الاجتهاد فيها، وزيادة أعمال الخير باختلاف أنواعها، وذكر الله كثيرًا، فعلي العبد الاجتهاد في مثل هذه الأيام المباركة، والزيادة من أعمال الخير مثل، الحج والعمرة، والصيام، والصلاة، والصدقة، والتكبير، والأضحية، والذكر، وقراءة القرآن الكريم، كمايجوز للمسلم صيام العشر من ذي الحجة، حيث حث رسول الله صلى الله عليه وسلم على صيامهما لما فيهما من خير ومضاعفة للعمل الصالح، حيث روي عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وأله وسلم قال: “ما مِنْ أَيَّامٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ أَنْ يُتَعَبَّدَ لَهُ فِيهَا مِنْ عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ؛ يَعْدِلُ صِيَامُ كُلِّ يَوْمٍ مِنْهَا بِصِيَامِ سَنَةٍ، وَقِيَامُ كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْهَا بِقِيَامِ لَيْلَةِ القَدْرِ”.

سنن العشر من ذي الحجة

السنن هي أفعال وأقوال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وهناك الكثير من الأفعال التي كان يداوم عليها سيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام،مثل أداء مناسك الحج والعمرة، والصيام فهو من أفضل السنن، والصدقة، والمحافظة والمداومة علي أداء الصلاة في مواقيتها مع الجماعة، والكثرة من صلاة النوافل وقيام الليل، وقراءة القرآن الكريم، والتكبير والتهليل، والأضحية.

الاستعداد للعشر من ذي الحجة

يجب تتباع العديد من الاعمال للاستعداد من خلالها للقاء شهر ذي الحجة، حيث أنها تعد ذات أهمية كبيرة لاستقبال الشهر الفضيل بالعزم زالمقدرة على التغيير، وتتمثل هذه الاستعدادات فيما يلي:

  • التوبة الصادقة بين العبد وربه من جميع المعاصي والذنوب، والمغفرة لما بينه وبين الناس من الحقد والبغضاء؛ليدخل العبد في شهر ذي الحجة فينشغل قلبه بالطاعات فقط والعبادات بطمأنينة قلب، حيث قال تعالى {وتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}.
  • الكثرة من صيام التطوع والنوافل للعزم والتعود على الصيام لصيام العشر من ذي الحجة، حيث ورد في ذلك قول رسول الله حول فضل صيام التطوع.
  • التوقف عن التدخين ومحاولة الإقلاع عنه، وذلك يكون عن طريق النية قبلَ صيام العشر الأوائل من ذي الحجة، فبترك المسلم معصية يمكنه التقرب من الله سبحانه وتعالى،

مامن ايام اعظم ولا احب الى الله العمل فيهن، وفي الختام لقد تعرفنا على أعظم أيام السنة التي يستجيب بها العمل الصالح، وايضا قد بينا الاستعداد لهذه الأيام المباركة وفضلها، وسننها، ما من أيام أعظم ولا أحب إلى الله العمل فيهن.