قصيدة ترحيبية بالضيوف قصيرة وجميلة، يمثل الترحيب بالضيوف هو فن من الفنون الجميلة والتي يجب اجادته وإتقانه من قبل الكثير من الأشخاص، إذ أنه من الضرورى أن يتم الاهتمام بالضيوف والعمل على تقديم أفضل ما لديهم من ضيافة تليق بهم، واستقبالهم بوجه بشوش، أيضا ضرورة أن يتم التحدث مع الضيوف بلباقة كاملة، إذ أن إكرام الضيف واستقباله بحفاوة بعد واجب على الأفراد، إذ أن الضيف هو ضيف الله، والضيافة وادبها تعكس اخلاق وعادات الأشخاص وذوقهم العام، ومن خلال ما يلي سوف نتناول قصيدة ترحيبية بالضيوف قصيرة وجميل.

قصيدة ترحيبية بالضيوف قصيرة وجميلة

تعد القصائد الترحيبية هي القصائد التي يتم القاؤها في مختلف الميادين للترحيب بالضيوف في مختلف الأحوال والاجتماعات، إذ تمثل إفتتاحية جميله يتم استقبال الضيق بها، ومن هذه القصائد الترحيبية الجميلة ما يلي:

  • قصيدة أجُبيل إن أباك كاربُ يومه قصيدة أجُبيل:

أَجُبَيلُ إِنَّ أَباكَ كارِبُ يَومِهِ

فَإِذا دُعيتَ إِلى العَظائِمِ فَاِعجَلِ

أوصيكَ إيصاءَ اِمرِئٍ لَكَ ناصِحٍ

طَبِنٍ بِرَيبِ الدَهرِ غَيرِ مُغَفَّلِ

اللَهَ فَاِتَّقِهِ وَأَوفِ بِنَذرِهِ

وَإِذا حَلَفتَ مُمارِياً فَتَحَلَّلِ

وَالضَيفَ أَكرِمهُ فَإِنَّ مَبيتَهُ

حَقٌّ وَلا تَكُ لُعنَةً لِلنُزَّلِ

وَاِعلَم بَأَنَّ الضَيفَ مُخبِرُ أَهلِهِ

بِمَبيتِ لَيلَتِهِ وَإِن لَم يُسأَلِ

وَدَعِ القَوارِصَ لِلصَديقِ وَغَيرِهِ

كَي لا يَرَوكَ مِنَ اللِئامِ العُزَّلِ

وَصِلِ المُواصِلَ ما صَفا لَكَ وُدُّه

وَاِحذَر حِبالَ الخائِنِ المُتَبَدِّلِ

وَاِترُك مَحَلَّ السَوءِ لا تَحلُل بِهِ

وَإِذا نَبا بِكَ مَنزِلٌ فَتَحَوَّلِ

دارُ الهَوانِ لِمَن رَآها دارَهُ

أَفَراحِلٌ عَنها كَمَن لَم يَرحَل

وَإِذا هَمَمتَ بِأَمرِ شَرٍّ فَاِتَّئِد

وَإِذا هَمَمتَ بِأَمرِ خَيرٍ فَاِفعَلِ

وَإِذا أَتَتكَ مِنَ العَدُوِّ قَوارِصٌ

فَاِقرُص كَذاكَ وَلا تَقُل لَم أَفعَلِ

وَإِذا اِفتَقَرتَ فَلا تَكُن مُتَخَشِّعاً

تَرجو الفَواضِلَ عِندَ غَيرِ المُفضِلِ

وَإِذا لَقيتَ القَومَ فَاِضرِب فيهِمُ

حَتّى يَرَوكَ طِلاءَ أَجرَبَ مُهمَلِ

وَاِستَغنِ ما أَغناكَ رَبُّكَ بِالغِنى

وَإِذا تُصِبكَ خَصاصَةٌ فَتَجَمَّلِ

وَاِستَأنِ حِلمَكَ في أَمورِكَ كُلِّها

وَإِذا عَزَمتَ عَلى الهَوى فَتَوَكَّلِ

وَإِذا تَشاجَرَ في فُؤادِكَ مَرَّةً

أَمرانِ فَاِعمِد لِلأَعَفِّ الأَجمَلِ

وَإِذا لَقيتَ الباهِشينَ إِلى النَدى

غُبراً أَكُفُّهُم بِقاعٍ مُمحِلِ

فَأَعِنهُمُ وَأَيسِر بِما يَسَروا بِهِ

وَإِذا هُمُ نَزَلوا بِضَنكٍ فَاِنزِلِ.

قصيدة الضيف

تعد قصيدة الضيف هي للشاعر والفنان التشكيلي ليث الصندوق، إذ أنه يمتلك الكثير من القصائد الشعرية المتميزة،  وله قصيده متميزة يتم التغني بها في ضروب الترحيب بالضيوف، وهي كالتالي:

لا تقفْ كالشبح أمام الباب

فتهرب مذعورةً منك النوافذ والجدران

النجوم تتساقط على كتفيك كالمطر

والريحُ تئِنّ وهي تحمل حقائبك الثقال

أدرِ المقبضَ، وادخلْ

عشرون عاماً من الصمت في انتظار وقع قدميك

أشعلِ النارَ في الموقد

وعلى رأسك المكلل بالشيب

أدلقْ قدرَ الحساء

وعندما تنعسُ

تسللْ كالثعبان إلى أسِرّة أطفالي

لكنْ لا تلدغِ الأحلامَ التي حَشَوْتُ بها وسائدَهم لا تخجلْ فلستَ غريباً

من يطرقْ بابي يصبحْ سيدَ البيت

حتى إن كان لصاً أو قاتلا

من أجل هذه الحكمة خسرتُ ثروتي

فقد شربَ اللصوصُ ستائري

والتهمَ القتلة أهلي

أدخلْ

فالزمنُ له في الرواق رائحة عفن

ن والظلامُ تكاثفَ عبرَ قرون

متحولاً إلى حجر

لستُ أخشى أن تكونَ لصّاً أو قاتلاً

فعلى حدَقتي عيني انطفأتْ عشراتُ الشموس

لكني أخشى أن تملَّ الانتظارَ

فتغادر

قبل أن يثقبَ رصاصُكَ في جداري

ممراً إلى الأمل

الوحدة

آه ـ يا سيدي ـ من الوحدة

سأملأ مسدسي وأضعُهُ على صدغي

عندما أتأكد بأن الذئابَ واللصوصَ

قطعا على الضيوف الطريقَ إلى بيتي

وسوّراهُ بالظلام والرعب.

قصيدة ترحيبية بالضيوف قصيرة وجميلة، تعد القصائد الترحيبية ذات أهمية كبيرة، إذ أنها تمثل الترحاب بالضيف والاحتفاء به والاسعاد برؤيته وقدومه، ومن هنا نكون قد استطعنا أن نقدم لكم قصيدة ترحيبية بالضيوف قصيرة وجميلة، والتي تناولنا فيها قصيدتين شعريتين يتم التطرق إليهما كثيرا في مختلف الميادين الاحتفالية.