مقارنة بين حياة المرأة الشيعية فى دول الخليج وايران، يمثلون الشيعة ثاني أكبر طائفة من المسلمين، كما أنهم عرفوا عبر التاريخ بأنهم شيعة علي أو هم اتباع علي، وهم فرقة كثيرة العدد، حيث يؤمن الشيعة بأن علي بن ابي طالب هو واحد عشر أمام من ولده أنهم أئمةٌ وجبت طاعتهم بنص سماوي، كما انهم يؤمنون بأنهم المرجع الرئيس للمسلمين بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، ومن خلال ما يلي سوف نتناول المقارنة بين حياة المرأة الشيعية فى دول الخليج وايران.

مقارنة بين حياة المرأة الشيعية فى دول الخليج وايران

تتمكن المرأة الشيعية في دولة إيران من حصولها على جميع حقوقها، إذ أن النظام السائد في هذه الدوله هو نظام إسلامي شيعي، وتمثل الطائفة الشيعية اكبر الطوائف التي توجد في ايران، ولكن في دول الخليج العربي فنظامهم السائد هو النظام الإسلامي السني، لذا المرأة الشيعية في دول الخليج العربي تتقيد بارتداء الحجاب والعباءة، ويأتي ذلك على النقيض للمرأة الشيعية في إيران فإنها لا تلتزم بارتداء لباس شرعي محدد، أيضا تمنح إيران الكثير من الحقوق للمرأة الشيعية في حقها في التعبير عن مبادئها ومذهبها بحرية مطلقة، ولكن المرأة الشيعية في دول الخليج العربي مقيدة في هذه التعابير إلى حد ما.

حقوق المرأة الشيعية في المذهب الشيعي

في دولة إيران يحق للمرأة الشيعية أن تقوم بنشر المذهب الشيعي، إذ أنها لها حقوق تتمثل في التعليم والدور الاجتماعي الهام لها، أيضا يعد الزي الشرعي المتمثل في الحجاب هو الزي الرسمي لها، كما أن الحقوق في المذهب الشيعي للمرأة يعد محدود، ويقتصر على حقها في نشر الدعوة الشيعية والترويج لها بشتى الطرق، إذ أنهم يعدون أن المرأة في الوسيلة الأهم في زيادة أعداد الشيعة في الوطن العربي، كما أن الشيعة وصل بهم الحال إلى زعمهم على علي بن ابي طالب أنه يقول في النساء: ” يا معاشر الناس لا تطيعوا النساء على حال، ولا تأمنوهن على مال، ولا تذروهن يدبرن أمر العيال، فإنهن إن تركن وما أردن أوردن المهالك، وعدون أمر المالك”.

دور المرأة الشيعية في دول الخليج

يتبع المسلمون في الخليج العربي في الأغلبية الطائفة السنية، حيث أنهم يتبعون النبي محمد صلى الله عليه في الأخذ عنه ومن أقواله في اتباع المنهج الحياتي، بينما الشيعة يرون أن على بن أبي طالب هو خليفة المسلمين، وساعد على انتشار المذهب الشيعي في دول الخليج العربي النساء بشكل عام، حيث انهن كانوا يجببون في صورة الشيعة ويضخمونها في مناطق مختلفة من الخليج العربي، وذلك مثل العراق والكويت والمملكة العربية السعودية، إذ سعى ذلك إلى وجود العديد من الجماعات الشيعية في دول الخليج العربي ، الا أن المرأة الشيعية في دول الخليج العربي لا تمثل ذلك الحزم المتعارف عليه في إيران، إذ أن تقاليدها وصفاتها مرتبطة بأهل السنة، أهل المكان الذي تتواجد به.

مقارنة بين حياة المرأة الشيعية فى دول الخليج وايران، هناك اختلاف بائن بين المرأة الشيعية في إيران والمرأة الشيعية في الخليج العربي، وذلك نظرا للعديد من الخلافات المهمة بينهما من حيث طبيعة المكان وتقاليده وطائفته المنتشرة فيه.