مادة التفكير الناقد من يدرسها، هناك العديد من الأسئلة المنهجية الجديدة التي يحتاج إلى معرفتها الكثير من الأشخاص وذلك لأنها تؤثر بشكل كامل على الطلاب بصورة كاملة، وهذه المادة الفكر الناقد من ضمن المواد الجديدة التي تم اضافتها إلى المراحل الدراسية الخاصة للملكة العربية السعودية، حيث تساءل الكثير من الطلاب حول هذه المادة، لذا من خلال مقالنا هذا سوف نتناول التعريف بهذه المادة وسماتها والمعنى المقصود منها والعديد من الأهداف الهامة التي ينبغي على الطلاب الوصول اليها من خلال هذه المادة.

مادة التفكير الناقد من يدرسها

هناك العديد من المواد الدراسية التي تم اضافتها الى المنهج السعودي، ومن هذه المواد التي تم اضفتها مادة التفكير الناقد، حيث تتوجه هذه المادة لطلاب المرحلة الإعدادية والثانوية، ومادة التفكير الناقد هي المادة التي تم اضفتها إلى المقرر الدراسي بأمر من وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، حيث تهدف هذه المادة إلى مساعدة الطلبة للوصول إلى حلول لمشاكلهم والمشاكل التي يعجزون عن الوصول إلى حلول عليها، وذلكيتعرفوا على هذه الحلول بغية الوصول إلى مختلف القرارات الصحيحة في حياتهم وعدم الخوف والهروب منها، وأهم خصائص هذه المادة هي وضع أكثر من حل للمشكلة وبعد ذلك يتم اختيار الحل الأفضل من خلال الإستعانة ببعض الإستراتيجيات اللازمة لحل هذه المشكلة التي تواجه الأشخاص.

ماذا يقصد بالتفكير الناقد

يعد التفكير الناقد هو عبارة عن عملية ذهنية مظبوطة تتم من خلال استيعاب وتحليل المعلوات والبيانات التي يتم أخذها عن طريق الملاحظة او التجرية، كما أن التفكير الناقد يكون نتيجة الإتصال والتواصل، وهو دليل على الإعتقاد والعمل، ويقوم التفكير الناقد على القيم الفكرية العالمية وذلك مثل الوضوح، والدقة، والاتساق، والملائمة، والعمق، والأدلة الصحيحة، والاتساع، والإنصاف، أيضاً يمثل التفكير الناقد مجموعة المهارات التي يسعى الفرد لاكتسابها لكي تمكنه من المساعدة في التحليل الموضوعي للأخبار والمعارف بالشكل الذي يصبح فيه الفرد قادر على التمييز بين مجموعة من الفرضيات والتعليمات، والتمييز بين الحقائق والآراء بطريقة منطقية وواضحة.

خطوات التفكير الناقد

هناك العديد من الخطوات التي يجب اتباعها لتحقيق التفكير الناقد بشكل كامل، وهذا ما يساعد الفرد ويعينه على امكانية الإستفادة من حل المشاكل التي يجب عليه التطرق لها وحلها، وتتمثل هذه الخطوات اللازمة للوصول إلى التفكير الناقد ما يلي:

  • جمع المعلومات عن المشكلة البحثية.
  • عرض العديد من الآراء المختلفة التي تتعلق بالموضوع.
  • يتم مناقشة الآراء المجموعة وتحديد الأنسب منها.
  • تحديد نقاط القوة والضعف في كافة الآراء المختلفة.
  • القيام بتقييم الآراء بشكل موضوعي وحيادي.
  •  البرهنة على صحة الحجج والدلائل.
  • ان لزم الأمر يجب جمع المعلومات بطريقة فائضة عن الموضوع.
  • النظر لأدق الأحداث الخاصة بموضوع البحث.
  • الحرص على تقييم الموضوعات بشكل موضوعي.
  • يتم العمل بالتقييم بشكل موضوعي.

أهمية التفكير الناقد

يعتمد التفكير الناقد على الطريقة السليمة في الحكم على مجموعة من الأشياء وذلك تم من خلال طرح الأسئلة للمساعدة على توضيح الصورة العامة، وبعدها يتم عقد المقارنات من خلال دراسة جميع الحقائق التي تخص الأشياء، ومن ثم يتم تحديد الإستنتاج الملائم والمناسب لحل المشكلة التي تواجه الفرد، وتتمثل أهمية التفكير الناقد تتمثل فيما يلي:

  • يمثل التفكير الناقد ذو أهمية كبيرة في جميع المجالات العلمية، حيث أن هذا التفكير يسهم في التفكير بوضوح وبتسلسل للمساهمة في حل المشاكل بشكل منطقي.
  • يعد التفكير الناقد عامل مهم في ظل التطور الاقتصادي الذي يعتمد بصورة كبيرة على المعلومات والتكنولوجيا، لذا نجد أن التفكير الناقد يسهم في التعامل مع التغيير السريع الذي يحصل في كافة المجالات المختلفة.
  • يساعد التفكير الناقد على تحسين مهارات اللغة والإلقاء.
  • يساعد التفكير الناقد على تفعيل الإبداع والابتكار في حل المشاكل، حيث يمكنه عرض افكار جديدة تتعلق بالبحث وااختيار الحل المناسب.
  • يمثل التفكير الناقد وسيلة لتطوير الذات.

يعد التفكير الناقد متطلب أساسي لجميع وكافة الفئات العمرية وذلكنظراً لأهميتها الكامنة في اعتبار الفرد الذي يحرص على هذا التفكير بأنه شخص مستقل بتفكيره.