نص علمي حول دور البروتينات في الدفاع عن الذات، تعد البروتينات هي عبارة عن جزيئات حيوية ضخمة، بحيث تتكون هذه الجزيئات من سلسلة أو أكثر من الأحماض الأمينية، كما أن هذه البروتينات تقوم بدور مهم في اجسام الكائنات الحية المختلفة، ومن وظائفها المهمة أنها تقوم بتحفيز التفاعلات الأيضية، وتضاعف الدنا، والاستجابة للمنبهات، وأيضاً توفير بنية للخلايا والكائنات، ونقل الجزيئات من مكان لآخر، كما أن البروتينات تختلف بناءً على تسلسل الأحماض الأمينية الذي يحدده تسلسل نوكليوتيدات الجينات المشفرة لها، ومن هنا سوف نتناول اجابة سؤال مهم في المناهج الدراسية يتناول نص علمي حول دور البروتينات في الدفاع عن الذات.

نص علمي حول دور البروتينات في الدفاع عن الذات

يمثل الجهاز المناعي في الجسم انه جهاز متخصص في الدفاع عن الجسم ضد العَوامِل الأجنبية، أو العَوامِل الغازية الخطيرة، بحيث تشمل هذه العوامل الكائنات الحية الدقيقة وهي الجراثيم وذلك مثل البكتيريا والفيروسات والفطريات، والخلايا السرطانية، والأعضاء والأنسجة المزروعة، أما حول النص العلمي حول دور البروتينات في الدفاع عن الذات، فتتمثل فيما يلي:

  • العرض، حيث أن الاستجابة المناعية النوعية تمر وفق العديد من المراحل، وتتمثل هذه المراحل فيما يلي:
  1. مرحلة التعرف والانتقاء النسيلي، حيث تقوم بتتدخل الخلايا lb، lt البالعات وجزيئات تتمثل في المستقبلات الغشائية وجزيئات HLA.
  2. مرحلة التحسيس ( التنشيط )، حيث أن حدوث التعرف المزدوج بين البالعة وLT4 تفرز البالعة الأنترلوكين 1 الذي يتوضع على مستقبلاته الغشائية وتحديداً على الخلايا المنتقاة، حينها سوف تصبح محسسة بشكل مناعي، وهذا يجعلها تبرز تبرز على سطح غشائها مستقبلات الانترلوكين2.
  3. مرحلة التكاث والتمايز، حيث أن الخلية LT4 المحسسة ( المنشطة ) IL2 وهذا يؤدي إلى التحفيز من تكاثرها لتشكل لمة من LT4 يعطي بعضها LT4m، كما أنها تتدخل في حدوث الاستجابة المناعية الثانوية، كما أن البعض الآخر يتمايز الى LTH التي تفرز الIL2، كما أنه تحت تأثير الأنترلوكين 2 تتكاثر اللمفاويات المنتقاة والمنشطة لتعطي لمة من كل نوع في كلتا الاستجابتين، وهما:
  • في حالة الاستجابة الخلوية.
  • حالة الاستجابة الخلطية.

4. مرحلة التنفيذ، حيث أنه في حالة الإستجابة الخلوية تتعرف الخلية اللمفاوية المحرضة بالمستضد على الخلية المصابة به، وتصبح مزدوج من خلال التكامل البنيويبين المستقبل الغشائي للخلية اللمفاوية السمية ومحدد المستضد المعروض على HLAI للخلية المصابة وبين CD4 -HLAI، وهذا يؤدي إلى اثارة الإلتماس لتنشيط الخلية LTc بافراز بروتين البرفورين، ومع بعض الانزيمات الهاضمة مثل انزيم غرانزيم الذي يدخل عبر ثقوب ويؤدي الى هدم البروتينات.

  • كما أنه في حالة الاستجابة الخلطية يتم انتاج LBp أجسام مضادة ذات نوعية خاصة بذلك المستضد، والتي تحرض على انتاجها لتؤدي الى ارتباط هذه الأجسام المضادة مع المستضدات بفضل التكامل البنيوي بين موقع تثبيت محدد المستضد الموجود بجسم المضاد وبين محدد المستضد، ومن خلال ذلك يتم تشكيل معقدات مناعية Ag-Ac ويتم إبطال مفعول المستضد دون القضاء عليه، وبعدها تقدم الى البالعات نتيجة ارتباط منطقة التثبيت التي تتواجد على الجسم المضاد (منطقة ثابتة) على المستقبلات الغشائية النوعية التي تتواجد على سطح البالعة، ويتم التخلص من هذه المعقدات من خلال عملية البلعمة.

تعد البروتينات لها دور كبير وأساسي في الاستجابتين النوعية الخلطية و الخلوية، وذلك من خلال تدخلها في العديد من مراحل الاستجابة، وهذا يأتي بسبب تخصص البروتينات العالي، مما يؤدي إلى القضاء على المستضدات والخلايا المصابة سواء كانت سرطانية أو مستهدفة من طرف المستضد أو خلايا الطعم، وبذلك تتم المحافظة على سلامة العضوية، ومن هنا ننتهي من مقالنا هذا الذي تناولنا فيه نص علمي حول دور البروتينات في الدفاع عن الذات.