ضوابط فهم النص الشرعي، يتمثل مفهوم النص الشرعي في أنه الكلام الصادر من المُشرّع الإسلامي لبيان التشريع، حيث أنه يمثل الحاكم والمرجع لحياة المسلمين وشوؤنهم المختلفة، ومصادر النص الشرعي هما القرآن الكريم والسنة النبوية، ومن هنا نتطرق إلى استفسار الكثير من الأشخاص حول سؤال ديني يتمثل حول ضوابط فهم النص الشرعي، لذا من خلال مقالنا هذا سوف نتناول هذه الضوابط ونتناول شروحها.

ضوابط فهم النص الشرعي

يعد فهم النص الشرعي هو ما يتم التطرق له لفهم الشؤون المختلفة لحياة المسلمين في مختلف الأمور، بحيث تمثل أهمية كبيرة في حياة المسلمين، حيث أن المرجع الثابت لمصادر التشريع الإسلامي هما مصدران ولا يجب الأخذ بغيرهما، وهما القرآن الكريم والسنة النبوية، كما أن هناك العديد من ضوابط فهم النص الشرعي والتي تتمثل فيما يلي:

  • يجب التسليم الكامل لكلام الله عز وجل ولكلام رسوله صلى الله عليه وسلم.
  • يجب ان يتم الاعتقاد بالشكل الجازم الذي لا شك فيه بأن كتاب الله وسنة رسوله مشتملة على أصول الدين كافة.
  • يجب أن يتم التفريق بين المعاني اللغوية وبين الوصف المراد من التشريع.
  • يجب أن يتم والتمييز بين المعاني الحقيقية وبين المعاني المجازية.
  • يجب أن يتم التمييز بين مقامات الخطاب الشرعي.
  • يجب على المسلمين الإيمان بالمتشابه والعمل بالمحكم.
  • يجب أن يتم عدم معارضة النصّ بالرأي والعقل، وذلك بسبب أنه لا يتعارض النص الصحيح مع العقل الصريح، ولكن في حال وقع التعارضقيكون هذا بسبب عدم صحة النص أو عدم صحة الدليل العقلي.
  • يجب مراعاة أحوال المخاطبين ومخاطبتهم بلغة مفهومة.
  • يجب عدم معارضة القرآن الكريم بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث أن النبوية الشريفة هي الشارحة لأحكام القرآن الكريم المختلفة.
  • يجب أن يتم الأخذ بجميع النصوص التي ترد في القرآن الكريم وفي السنة النبوية وعدم أخذ بعضها دون غيرها.
  • يجب أن يتم التأكد من صحة النص، وذلك يخص أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • يجب أن يتم إتقان ومعرفة اللغة العربية، وذلك ليتم فهم نصوص القرآن الكريم ونصوص السنة النبوية الشريفة بالكامل.
  • يجب أن يتم ﻣﻌﺮﻓﺔ أﺳﺒﺎب نزول النصوص سواء القرآنية او نصوص السنة النبوية وورودها.
  • يجب أن يتم فهم بعض النصوص في ضوء نصوص أخرى.

خصائص النص الشرعي

هناك العديد من الخصائص التي يجب توافرها في النصوص الشرعية التي تقتصر على القرآن الكريم والسنة النبوية، حيث ان النص الشرعي يمثل الحاكم والمرجع لحياة المسلمين وشوؤنهم المختلفة، والخصائص التي يجب أن تتواجد في النص الشرعي تتمثل فيما يلي:

  • رباني المصدر، إذ أن القرآن الكريم هو وحي من الله تعالى سواء بلفظه أو بمعناه، وفي السنة النبوية هو اللفظ من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • التنجيم والتدرج، حيث أن القرآن الكريم نزل على مراحل، حيث استمر نزوله على رسول الله مدة 23 سنة وذلك بناء على الوقائع والأحداث التي مرت بالمسلمين آنذاك، أما السنة النبوية فهي وردت أيضاً نسبة إلى اقوال معينة وبتدرج.
  • الإيجاز والإعجاز في أسلوبه، ويتمثل ذلك في الأسلوب البلاغي للقرآن الكريم والسنة النبوية التي عجز العرب أهل الفصحاحة آنذاك بأن يأتوا بمثل القرآن الكريم.
  • المرونة والسعة، حيث أن أحكام الشريعة الإسلامية تكون مبنية على الوسطية والاعتدال، ولا يتم التشديد او الغلو فيها وأيضاً لا يتم التهاون والتقصير في أحكامها، ولذلك هي تعد النصوص الشرعية صالحة لكل زمان ومكان.

إلى هنا نصل إلى نهاية مقالنا هذا الذي تناولنا فيه ضوابط فهم النص الشرعي وتتمثل النصوص الشرعية في القرآن الكريم والسنة النبوية، وأيضاً تطرقنا إلى خصائص النص الشرعي والتي يجب على الأفراد التعرف عليها، اذ تعد النصوص الشرعية هي المرجع الأول والأساسي للمسلمين في جميع شؤون حياتهم.