من الادوات الفلكيه التي صنعها العرب هي، يعد علم الفلك هو العلم الطبيعي الذي يحرص على دراسة الظواهر الفلكية والأجرام السماوية، كما أنه يستعين بالعديد من العلوم الأخرى التي لها دور كبير في شرح أصل وتطور هذه الظواهر والأجرام، كما أن هذا العلم يدرس كافة الظواهر التي تنشأ خارج الغلاف الجوي للأرض، حيث يسلتزم لدراسة هذا العلم الكثير من الأدوات اللازكة والمساعدة في الحصول على المعلومات المتعلقة به، لذا من خلال مقالنا هذا سوف نتعرف على الأدوات الفلكيه التي صنعها العرب.

من الادوات الفلكيه التي صنعها العرب هي

استطاع العرب صناعة العديد من الأدوات التي مكنتهم من المساعدة في تلبية احتياجاتهم فى الحياة، حيث أن الكثير من الأدوات التي يحتاج اليها علماء الفلك لاستخدامها في دراسة الأجرام السماوية والغلاف الجوي الخارجي، كما أنه يتم استخدامها في حفظ الطعام واستخدامه للزراعة، كما أن العرب برزوا في اختراع الأدوات التي يتم استخدامها لمساعدتهم على انجاز الكثير من الأعمال الفلكية، وتتمثل اجابة سؤال من الادوات الفلكيه التي صنعها العرب هي:

  • الإسطرلاب، حيث يعد الاسطرلاب عبارة عن آلة فلكية قديمة، حيث أن العرب أطلقوا عليها ذات الصفائح، كما وتعد هذه الأداة الفلكية ذات نموذج ثنائي البعد للقبة السماوية، حيث أنه يتمثل أهميته في اظهاره لكيف تبدو السماء في مكان محدد حين وقت محدد، كما أن السماء تم رسمها على هذه الأداة للتسهيل على ايجاد المواضع السماوية عليه، كما أن هناك العديد من أحجام الأسطرلابات، فمنها ما يكون ذو حجك صغير وسهلة الحمل، ومنها ما يكون ذو حجم ضخم يصل قطر بعضها إلى عدة أمتار.

استطاع العرب والمسلمون أن يكونوا روادا في صناعة مختلف أدوات الرصد الضخمة، والتي تم الإستعانة بها لدراسة السماء والفلك، حيث أنه من خلال هذه الأدوات قلص ذلك من النسبة المئوية للخطأ في قياساتهم، حيث كانت هذه الأداة متاحة في مرصد دمشق، وفي مرصد مراغة أيضاً تواجد العديد من الأدوات المتعددة، وتضم الربعيات والمحلّقات والأسطرلابات، وأيضاً استخدموا ادوات فلكية اخرى مثل الكرات السماوية، والربعيات، والسدسيات، وذلك للحرص على أن تكون قياسات الأدوات المستخدمة في المراصد ذات دقة عالية، حيث أن سمعة المراصد تعتمد بصورة كبيرة على النتائج التي ينتج عنها استخدامها، وبهذا نكون قد انتهينا من مقالنا الذي تناولنا فيه اجابة من الادوات الفلكيه التي صنعها العرب هي الإسطرلاب.