وشلون مغليك وانت الذي علمتني حبك، هناك العديد من الأغاني التي يتم الإهتمام بها بصورة كبيرة من قبل الأشخاص المهتمين بالفن بشكل كبير، ومن هذه الأغاني الأغاني الخليجية، حيث تأخذ الأغاني الخليجية طابع جميل ومشبع بالمعاني العريقة، وذات الطابع العربي الأصيل، ومن هذه الأغاني اغنية وشلون مغليك وانت الذي علمتني حبك، حيث قام بغناءها المغني السعودي خالد عبد الرحمن، وفيها الكلمات الجميلة ذات المعاني المرهفة، حيث تم غناء هذه الأغنية بطابع حزين، ويتساءل الكثير من محبي هذه الأغنية حول كلمات هذه الأغنية الشهيرة وشلون مغليك وانت الذي علمتني حبك، لذا من خلال مقالنا هذا سوف نتناول كلمات هذه الأغنية الشهيرة.

وشلون مغليك وانت الذي علمتني حبك

وشلون مغليك
وشلون مغليك
وأنت الذي علمتني حبك
يا هاجسي … عشقي عيونك
إسأل … وتلقى الجواب
في ناظرة عيوني
تصوير لآجمل عذاب
حبك يا مفتوني
تلقي حياتي كلها لذة غرام
مهما سهر طرفي
أو جارت ظروفي
أو عشت أنا الحرمان
تلقى حياتي كلها لذه غرام

يا عذب الصفات … يا كل الحياة
صبرك علي … هذا قليل
مهما ترى من تضحيات
هذا قليل … خل السهر لعيون من حبك
خل العيون اللي لها عشقي تبات

خالد عبد الرحمن ويكبيديا

يعد خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي الودعاني الدوسري، هو فنان سعودي ولد في الرياض في الثاني والعشرين من شهر أبريل من عام 1965، تناول التعليم الابتدائي في مدرسة قتيبة بن مُسلم ولكنه لم يكمل دراسته الثانوية، تزوج الفنان خالد في الأول من مايو 2009، وبدايته الفنية كانت في كتابة الشعر، حيث عرض شعره على الكثير من الفنانين المبتدئين، إلا أنه رفض في البداية ولم يكن مشهور، لذا قرر أن يقوم بغناء الأشعار التي يقوم بغناءها، وبعد سنوات من الغناء حقق الشهرة والنجاح حتى أصبح الجميع يطلب قصائده، كما أن بدايته في التلحين ابتدأت في نهاية عام  1985م، حيث أنه اشترى العود ليبدأ في تعليم نفسه بنفسه، كما تميز بتلحينه لأغلب أغانيه وكتابة القصائد، كما أنه أقام بعض الأمسيات الشعرية، استطاع المغني أن يحقق العديد من الأعمال الفنية المميزة التي نالت اعجاب الكثير من المستمعين، حيث أنه ابتدأ مسيرته الغنائية بألبوم (صارحيني)، لتتوالى بعد ذلك الكثير من الأعمال الفنية.

إلى هنا نصل إلى نهاية مقالنا هذا الذي تناولنا فيه أغنية وشلون مغليك وانت الذي علمتني حبك للفنان السعودي خالد عبد الرحمن، كما تناولنا ايضاً خالد عبد الرحمن ويكبيديا  وهو مغني هذه الأغنية التي تناولناها في مقالنا هذا.