قصة وفاة الفنانة ربي الجمال، هناك العديد من الشخصيات الفنية التي يتم الإهتمام بها وبالمعلومات التي تتعلق بها، حيث دائماً ما يتم البحث حول العديد من المعلومات التي ترتبط بها، ومن هذه الشخصيات الفنية التي تم البحث حولها كثيراً في مختلف محركات البحث ومواقع التواصل الإجتماعي شخصية الفنانة ربي الجمال، اذ تم البحث حول قصة وفاة هذه الفنانة السورية المميزة، ومن هنا سوف نتناول قصة وفاة الفنانة ربي الجمال.

ربي الجمال ويكبيديا

تعد ربى الجمال هي مغنية سورية، اشتهرت باداءها الغنائي المميز، حيث أنها من جيل كبار المغنيين مثل ام كلثوم واسمهان، حيث انها ولدت في مدينة حلب في عام 1966، وابتدأ مشوارها الفني في عام 1975 وذلك منذ وقت اعتمادها كمطربة لدى إذاعتي بيروت ودمشق عام 1979، وعارضت عائلتها في البداية مشوارها الفني حيث أنهم رغبوا في عملها كطبيبة، ولذلك سافرت ربى إلى فرنسا لدراسة الطب إلا أنها لم تعمل بهذا المجال، اذ تعرفت في فرنسا بمدير الأوبرا الذي أعجب بصوتها ال (سوبرانو)، وحينها طلب منها المشاركة في مهرجان “ماريا كالاس”،حيث أخذت المرتبة الأولى في هذا المهرجان لتنال لقب أعلى صوت نسائي في العالم، كما أنها حازت على لقب “سيدة الأناقة والرقي”، و”أفضل قرار سوبرانو”، وقد كانت بداياتها الفنية مع الموسيقار الفلسطيني رياض البندك حيث أنه لحن لها العديد من الأغنيات، كما أنها شاركت في حفل المؤتمر الرابع للموسيقى العربية في نوفمبر عام 1995 والذي اقيم في دار الأوبرا المصرية مع الفرقة القومية للموسيقى العربية بقيادة المايسترو سليم سحاب، كما أنها غنت أغاني طربية منها أغنية (أنت عمري)، (افرح يا قلبي)، (عودت عيني)، (يا ليلة العيد)، (ح قابلو بكرة) و(افرح يا قلبي)، لحن لها العديد من الملحنين ومنهم سهيل عرفة، وسعيد قطب، وماجد زين العابدين، وفاروق الشرنوبي، ونجيب السراج، وصفوان بهلوان، وأحمد السنباطي، ورياض البندك، ووديع الصافي، كما أنها غنت العديد من القصائد مثل قصيدة “لماذا تخليت عني” وهي من شعر نزار قباني وتلحين سعيد قطب، وأيضاً قصيدة “لن أعود” من تلحين نجيب السراج، للفنانة ألبوم واحد وهو بعنوان “صعبها بتصعب” حيث يعد هذا الألبوم هو الوحيد الذي ضم جميع أعمالها الخاصة منها (فاكر ولاناسي), (صعبها بتصعب هونها بتهون)، وباقي حفلاتها كانت عبارة عن حفلات طربية أعادت فيها أغاني ام كلثوم وأسمهان.

قصة وفاة الفنانة ربي الجمال

توفيت الفنانة السورية ربي الجمال في عام 2005 عن عمر يناهز عاماً، وذلك على اثر اصابتها بسكتة دماغية، إلا أنه اشيع عنها أن سبب اصابتها ناتج عن حفلة غنائية أقامها التلفزيون العربي السوري في فندق إيبلا الشام في الثالث عشر من شهر آذار 2005، حيث دعي الى هذه الحفلة العديد من الفنانين السوريين، وكان المايستروا قائد الحفل هو ماجد سراي الدين وكان من اختيار الفنانة الراحلة ربي الجمال، حيث ابتدأ الحفل بغناءها إلا أن الحفلة لم تكون وفقاً للمغنية فقد انزعجت من أداء الفرقة الموسيقية التي لم تتماشى مع غناؤها، إلا أن توقفت عن الغناء فجأة في بداية اغنيتها الثالثة وقالت من خلال الميكروفون: “كل ما بدي سلطن بيطيرولي السلطنة، ما عاد فيني اتحمل، من البروفات قلتلهن! “، إلا أن الحضور سقف لها لكيي يستوعبوا ما يحدث وهذا ما امتص غضبها وعودتها إلى الغناء من جديد، إلا أنه في النهاية نهض أحد العازفين وأخذ آلته الموسيقية وغادر الحفل، فاعتبرت هذا الفعل استهتاراً لها ولغناءها، لذا قررت أن تتوقف عن الغناء وتصعد لغرفتها في الفندق، وتم دعوتها بالعودة إلى المسرح واكمال الحفل، حتى وافقت على ذلك، وحين عةدتها للمسرح كان فارغاً من الحضور ومن العاوفين وهذا ما أصابها بنوبة هستيرية، ونقلت إلى منزلها المتواجد في ضاحية قدسيا، حيث بقيت فيه عدة أيام حتى أن ساءت حالتها وتم اصابتها بجلطة دماغية نتيجة لحالة الاكتئاب التي لازمتها طوال هذه الفترة، ليتم نقلها إلى مستشفى هشام سنان، وبعدها انتقلت إلى مستشفى آخر في دوما وتوفيت في ذلك المستشفى في الثاني عشر من شهر نيسان 2005.

تعد أخبار الوسط الفني ذات أهمية كبيرة للكثير من الشخصيات التي تهتم بالاعمال الفنية، حيث ان القصص التي تتعلق بحياة الفنانين ذات أهمية كبيرة، ومن هنا استطعنا ان نقدم احدى هذه الشخصيات الهامة التي كان لها دور فني مهم في القرن الماضي وهي الفنانة السورية ربي الجمال، حيث تطرقنا من خلال مقالنا إلى قصة وفاة الفنانة ربي الجمال.