ذو الوجهين هو الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه، هناك العديد من الصفات المهمة التي يجب على العباد أن يتقيدوا بها، ومن هذه الصفات الصدق، حيث أن الصدق له العديد من الفوائد التي تعود على الأفراد والمجتمعات ككل، حيث أنه يعني قول الحقيقة، حيث يعد الصدق فضيلة من الفضائل ومن مكارم الأخلاق أيضاً، ومن هنا سوف نتناول سؤال ذو الوجهين هو الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه، وهذا السؤال هو عبارة عن مفهوم يراد بنا توضيحه.

ذو الوجهين هو الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه

تتعدد الأحاديث الشريفة التي تاتي في الدعوة إلى الصدق والحث عليه، حيث أخبرنا رسول الله صلى الله علي وسلم بأنه يجب علينا الصدق وأن لا نتخذ من الكذب سبيل وطريق، ومن أشد الصفات التي يتصف بها الشخص أن يكون مخادع في عدم تواجد الناس، حيث يظهر للناس في حضورهم انه معهم، ولكن عند افتراقهم يظهر عكس ذلك ويتكلم عليهم، حيث أن هؤلاء الناس هم اقرب إلى المنافقين أو هم كذلك، حيث روي عن ابي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “تجدون الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا وتجدون خير الناس في هذا الشأن أشد له كراهية وتجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه ويأتي هؤلاء بوجه”، حيث أن ذا الوجهين هو المنافق الذي يسعى بين الطائفتين من المسلمين، حيث يأتي كلا منهم بوجه يختلف عما يأتي به الآخر، حيث أن هذا الفعل الذي فعله يكون به من شر الخليقة، حيث أنه يكون مخالفاً لكل طائفة ويأتي بضدها ويأتي بصنيعة كذب وخداع، كما أنه يكون مطلعاً على أسرار الناس، كما أن لذو الوجهين له عقاب شديد يوم القيامة، حيث قال رسول الله فيه: “من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار”.

ذو الوجهين هو الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه فهذه من صفات

يعد المنافق هو  الشخص الذي يظهر بغير ما يبطن، حيث أنه هو الإنسان الذي يبدي شيئاً في حضور القوم ويظهر غير ذلك في غيابهم، كما أن ذو الوجهين أي المنافق لا يجب أن يؤتمن عليه عند الناس، وذلك لأنه شخصاً يسعى بالفساد بين الناس، ولا يحب وفاق الناس ووئاهم واجتماعهم الطيب، حيث أنه منافق ولئيم، وبهذا نصل واياكم إلى نهاية مقالنا الذي تناولنا فيه ذو الوجهين هو الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه وهو المنافق.