حقيقة انتحار هدى العمري، انتشرت في العديد من مواقع التواصل الإجتماعي في الساعات القليلة الماضية من اليوم الثلاثاء حول خبر وفاة هدى العميري، وهي معارضة سعودية عرفت بمعارضتها القوية لسياسة الحكومة السعودية، لينتشر هذا الخبر مسبباً جدلاً زاسعاً في المملكة وفي مختلف مواقع التواصل الإجتماعي في المملكة، حيث تساءل الكثير حول حقيقة انتحارها هذا وهل هي صحيحة ام تم تلفيقها، ومن هنا سوف نتناول حقيقة انتحار هدى العمري .

حقيقة انتحار هدى العمري

مؤخراً تم نشر العديد من الصور التي تتبع للناشطة السعودية هدى العمري بعد تردي أوضاعها في لندن واضطرارها للتوسل، حتى أنها تركت بلا مأوى ولا مسكن وتركت متسولة في شوارع لندن، حيث جاء خبر انتحارها مدوياً كالصاعقة على مواقع التواصل الإجتماعي، حيث أن هذا الخبر تصدر موقع تويتر بوسم #انتحار_هدي_العمري، حيث أن الكثير من رواد مواقع التواصل الإجتماعي في المملكة أكدوا أن العمري أقدمت على الانتحار لوضع حد لحياتها السيئة التي عاشتها في لندن، وتمت الإستحالة لعودتها إلى المملكة في ظل معارضتها السياسية في المملكة والتي وصفت بالمعادية.

التفاعل مع خبر انتحار هدى العمري

بعد تداول خبر انتحار الناشطة السعودية هدى العمري؛ تفاعل الكثير من المغردون على موقع تويتر معبرين عن حزنهم بما حل بها، حيث ترحم الكثير من المواطنين عليها وشعروا بالحزن لما تعرضت له من ظروف صعبة، وبينوا كم أنها كانت تعيش بأمان وعز في بلادها لكنها اختارت المعارضة لسياسة بلادها ولجأت إلى لندن وتم التغرير بها، كما أنه في العام الماضي كان الأمير السعودي سطام بن خالد آل سعود نشر من خلال حسابه الرسمي على موقع “تويتر” مقطع فيديو تظهر فيه هدى العمري مشردة في شوارع لندن، حيث بين هذا الفيديو وضعها وهي مستلقية في الشارع وسألها حول جنسيتها لترد عليه أنها سعودية وأنها مشردة منذ سنة، كما أنها أظهرت له بطاقتها الشخصية التي تثبت له أنها سعودية.

من هي هدى العمري

تعد هدى العمري شخصية سعودية معارضة للحكم السعودي وللأسرة الحاكة فيها، كما أنها ناشطة حقوقية سابقة، حيث أنها انضمت إلى صفوف المعارضين السعوديين ضد النظام السياسي والملكي السعودي ضمن صفوف المعارض غانم الدوسري، حيث أنها رحلت إلى ما يقارب من خمس أعوام إلى لندن العاصمة البريطانية، لتبحث هناك عن العدالة، حيث انها كانت متزوجة وهي ام لسبعة اطفال ولكنها تطلقت من زوجها في عام 2009 لحقيقة أنه كان متواطؤ في قصة اغتصاب أحد أفراد عائلة هدى، كما أنها لم تشاهد اطفالها منذ مارس من عام 2015، ومنذ تلك اللحظة سعت إلى البحث عن العدالة والحماية لعائلتها من نظام العدالة السعودي، كما أنها قدمت العديد من الشكاوي لحماية الضحية، إلا أنها أصبحت مشردة في شوارع لندن لتكون نهايتها الإنتحار للتخلص من الوضع المأساوي الذي تعيشه.