إمام الأنبياء في الصلاة في المسجد الأقصى ليلة الإسراء والمعراج سيدنا، تعد حادثة الإسراء والمعراج من أهم الحوادث التي وقعت في التاريخ الإسلامي، إذ أنها معجزة من المعجزات التي أعطاها الله عز وجل لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم، كما أنها من أبرز الأحداث التي وقعت في تاريخ الدعوة الإسلامية، حيث حدثت هذه الواقعة في عام 621م، اي ما بين السنة الحادية عشرة إلى السنة الثانية عشرة من البعثة النبوية، ومن هنا سوف نتناول إجابة إمام الأنبياء في الصلاة في المسجد الأقصى ليلة الإسراء والمعراج سيدنا.

إمام الأنبياء في الصلاة في المسجد الأقصى ليلة الإسراء والمعراج سيدنا

تعد حادثة الإسراء والمعراج من المعجزات التي أعطاها الله لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وجاء ذلك تأييدا لدعوته واعلاء لمنزلته، حيث كانت هذه الدعوة بالجسد والروح، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم امام الانبياء في المسجد الأقصى في هذه الحادثة المباركة، وفي إمامة رسول الله لجميع الأنبياء دلالة مبينة على أفضلية النبي صلى الله عليه وسلم على الأنبياء جميعا، حيث كان في الأنبياء أيضا أولي العزم من الرسل ابراهيم وموسى وعيسى.

حادثة الإسراء والمعراج

ارسل الله تعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم مع جبريل عليه السلام من المسجد الحرام إلى بيت المقدس، حيث تعد هذه الرحلة رحلة تكريم وتأييد لنبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، حيث لم يصدقها الكثير من أهل قريش، إلا أن رسول الله أكدها حيث انتقل رسول الله من القدس في رحله السماء  مع الوحي جبريل عليه السلام على دابة البراق، إلى الملأ الأعلى عند سدرة المنتهى، وعاد في نفس الليلة إلى للارض، وورد أنه صلى في الأنبياء جميعاً في المسجد الأقصى.

فضل الله تعالى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم على الأنبياء جميعاً، وهذا دالا على علو منزلته، ومن هذه التفصيلات رحلة رسول الله لرحلة الإسراء والمعراج، وصلاة سيدنا محمد في الأنبياء جميعاً، وبهذا نكون قد انتهينا من تناولنا لإجابة سؤال إمام الأنبياء في الصلاة في المسجد الأقصى ليلة الإسراء والمعراج سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.