ام المؤمنين التي استشارها النبي في صلح الحديبية، يعد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ذو خلق حسن وكريم، حيث أنه كان يستشير زوجاته في جميع الأمور مهما اختلفت وتعددت، أيضاً كان ذو عون لأهل بيته، حيث عرف عنه صلى الله عليه وسلم بانه ذو معاملة حسنة مع جميع الناس سواء من اهله او من غيرهم حتى مع اعدائه، كما أنه كان يتشير نساءه في الغزوات والصلح، ومن هذه الأمور التي استشارها مع ام المؤمنين التي استشارها في صلح الحديبية، لذا من خلال ممقالنا هذا سوف نتناول من هي هذه ام المؤمنين التي استشارها النبي في هذا الصلح المهم.

ام المؤمنين التي استشارها النبي في صلح الحديبية

ام المؤمنين التي استشارها النبي في صلح الحديبية هي أم سلمة، وهي هند بنت أبي أمية (حذيفة) بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب في مكة هي من استشارها النبي في صلح الحديبية، حيث أن دورها في صلح الحديبية تمثل في بعد كتابة رسول الله شروط صلح الحديبية وأمر اصحابة بأن يقوموا إلى الهدى لـكي ينحروه ولكنهم لم يستجيبوا لذلك، وكرر الرسول هذا الطلب ثلاث مرات لكنهم اعرضوا عن تنفيذه، وحينها ذهبب رسول الله صلى الله عليه وسلم غلى زوجته ام المؤمنين ام سلمة ليخبرها بما حدث، لتشير عليه بان يقوم للهدى وينحره بنفسه وألا يكلم أحدا منهم، حيث أن النبي عندما قام الى الهدي لينحر تحلل من احرامه، ورآه الصحابة وقاموا بفعل ذلك ونحروا الهدي وحلقوا رؤسهم، حيث أن دور ام سلمة برز واضحاً في صلح الحديبية وكيف انها ساهمت في توحيد المسلمين مع بعضهم البعض.

دور ام سلمة الاستشاري

تعد ام سلمة زوجة النبي صلى الله عليه وسلم ذات رأي صائب وحكيم، حيث كان رسول الله دائماً ما يأخذ برأيها، حيث أن النبي صلى الله عليهوسلم أخذ برأيها في صلح الحديبية وانه لرأي عظيم، كما أنها شهدت غزوة خيبر، وحرص الصحابة رضوان الله عليهم بعد وفاة النبي محمد على سؤالها عن الأحاديث النبوية، حيث انها روت 378 حديثاً، منها 13 حديثًا متفق عليه، وانفرد البخاري بثلاثة، ومسلم بثلاثة عشر، والذهبي أورد لها 380 حديثًا، حيث أنها روت الحديث عن النبي محمد وأبي سلمة وفاطمة الزهراء، كما أن أبناءها روا عنها وهم عمر، وزينب، وروى عنها أخيها عامر ايضاً وابن أخيها مصعب بن عبد الله، وعدد من الصحابة والتابعين، كما أنها شهدت موت عثمان بن عفان، حيث أنها همت بالخروج إلى البصرة ولكن عائشة رضي الله عنها نصحتها بأن لا تخرج، وتوفيت رحمها الله في أول خلافة يزيد بن معاوية، وتعد من آخر أمهات المؤمنين موتًا.

إلى هنا نصل إلى نهاية مقالنا هذا الذي تناولنا فيه ام المؤمنين التي استشارها النبي في صلح الحديبية وهي ام سلمة، وتعد ام سلمة ذات قول ورأي حكيم وحرص رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأخذ برأيها.