الف ابن خلدون مقدمته المشهوره في علم، يعد ابن خلدون من ابرز العلماء الذين برز اسمهم في العصور الوسطى، حيث أنه له العديد من كتب التاريخ والأدب والحساب والمنطق، حيث عرف بعلمه الواسع في مختلف العلومـ، حيث نشا ابن خلدون في بيت يهتم بالسياسة والدين، وظل ابن خلدون يتنقل في البلاد ويؤلف الكتب ويعلم أبناء البلاد المختلفة، ومن أهم كتب ابن خلدون واشهرها مقدمته المشهورة، ويتسائل البعض حول ماهية هذه المقدمة وفي أي علم تطرق من خلل كتابه هذا، لذا من خلال مقالنا هذا سوف نتناول الف ابن خلدون مقدمته المشهوره في علم.

الف ابن خلدون مقدمته المشهوره في علم

الف ابن خلدون مقدمته المشهوره في علم الإجتماع، حيث تم اعتبار هذه المقدمة كتاب ذات طابع موسوعي، وذلك لأنها تتناول العديد من المعارف، فهي تضم الشريعة والتاريخ والجغرافيا والاقتصاد والعمران والاجتماع والسياسة والطب، كما تناولت أحوال البشر واختلافات طبيعتهم والبيئة وأثرها في الإنسان، أيضاً تناول ابن خلدون في هذا الكتاب تطور الأمم والشعوب ونشوء الدولة وأسباب انهيارها، حيث ركز أيضاً على مفهوم العصبية.

مقدمة ابن خلدون

يمكن تلخيص كتاب مقدمة ابن خلدون في مجموعة من النظريات والأسس، حيث يتضمن هذا الكتاب ثلاثة مفاهيم أساسية، حيث أنه بين أن المجتمعات البشرية تسير بناء على قوانين محددة، حيث أن هذه القوانين تسمح بقدر من التنبؤ بالمستقبل في حال تم دراستها دراسة جيدة، كما أن علم العمران لا يتأثر بالأحداث الفردية انما يتأثر بمجموع المجتمعات، حيث أكد ابن خلدون أن هذه القوانين يتم تطبيقها على مجتمعات تعيش في أزمنة مختلفة إلا أن تكون البنى واحدة، فيكون المجتمع الزراعي هو نفس المجتمع حتى بمرور 100 عام، حيث ان ابن خلدون هو من وضع الاسس الحقيقية لعلم الاجتماع، حيث ان ابن خلدون يعد مؤسس علم الاجتماع وهو اول من وضعه بناء على الاسس الحديثة، حيث توصل إلى نظريات مهمة في هذا العلم حول العمران ونظرية العصبية وبناء الدولة واطوارها وسقوطها، حيث تتضمن هذه المقدمة ست ابواب وهي: الباب الاول الذي يتناول العمران البشري على الجملة وأصنافه وقسطه من الأرض، اما الباب الثاني فهو يتناول العمران البدوي أيضاً ذكر القبائل والأمم الوحشية، وفي الباب الثالث من المقدمة ذكر الدول والخلافة والملك والمراتب السّلطانية، وفي الباب الرابع منها ذكر العمران الحضري والبلدان والأمصار، بينما الباب الخامس ذكر المعاش والكسب ووجوهه، وفي الباب السادس ذكر العلوم واكتسابها وتعلمها.

إلى هنا نصل إلى نهاية مقالنا هذا الذي تناولنا فيه الف ابن خلدون مقدمته المشهوره في علم الإجتماع، كما تناولنا هذا الكتاب المهم وتناولنا جزءاً منه.