الصحابي الذي خرج على رأس المهاجرين إلى الحبشة، هو، تعد الهجرة إلى الحبشة اول هجرة في الإسلام حيث حدثت هجرة الحبشة بعد سنتين من الجهر بالدعوة، حيث كانت في السنة الخامسة للهجرة، وكان سبب هذه الهجرة اشتداد أذى كفار قريش للمسلمين ليدعوهم رسول الله إلى الهجرة للحبشة، حيث ذاقوا في مكة صنوف العذاب بعد الجهر بدعوتهم، ولذا دعاهم رسول الله للهجرة الحبشة بالذات لان فيها ملك لا يظلم أحد حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم: “لو خرجتم إلى الحبشة، فإن بها ملكًا لا يظلم عنده أحد، وهي أرض صدق حتى يجعل الله لكم فرجًا مما أنتم فيه”، حيث هاجر جماعة من المسلمين إلى الحبشة وكانوا أحد عشر رجلًا وأربع نسوة، حيث خرج المسلمون من أصحاب رسول الله مخافة الفتن وفرارا بدينهم، ومن هنا سوف نتناول إجابة سؤال ديني حول الصحابي الذي خرج على رأس المهاجرين إلى الحبشة، هو.

الصحابي الذي خرج على رأس المهاجرين إلى الحبشة، هو

الصحابي الذي خرج على راس المهاجرين الى الحبشه هو الصحابي عثمان بن عفّان رضي الله عنه، حيث أنه كان له دورا كبيرا في التحمل والصبر، حيث خرج اول فوج من المهاجرين إلى الحبشة وكان عددهم  اثنا عشر رجلًا وأربعة نسوة وعلى رأسهم عثمان بن عفان وزوجته ابنة الرسول رقية، الا أنهم لم يعلنوا خبر خروجهم، حيث أنهم ذهبوا في الليل، ولكن أحست قريش بذلك فتبعوهم، ولكنهم لم يلحقوا بهم، حيث أن الله هيئ لهم سفن التجارة لتنقلهم، وتمكنوا من العيش تحت رعاية النجاشي ملك الحبشة.

أسباب الهجرة إلى الحبشة

بمرور خمس سنوات على الدعوة السرية الإسلامية سعت قريش إلى وقف هذه الدعوة وتعذيب المسلمين الذين آمنوا بنبوة محمد، حيث أنهم ذاقوا أصناف من العذاب، ولكنهم صبروا على هذا العذاب في سبيل الدعوة إلى الله، ولكن باشتداد أذى قريش  على الصحابة وخوفهم على دينهم اقترح عليهم رسول الله بالهجرة إلى الحبشة، حيث قال لهم أن فيها ملكا لا يظلم احد، حينها ذهبت مجموعه من الصحابة إلى الحبشة، وهذه الهجرة عدت اول هجرة للمسلمين، حيث خرج فيهم عثمان بن عفان وكان من أسياد مكة المكرمة، أيضا خرج فيهم عبدالرحمن بن عوف، ولم تقتصر الهجرة إلى الحبشة بسبب الاذى الذي يتعرضوا له من قبل قريش، بل بسبب خوفهم على دينهم، وأنفسهم والحفاظ على الدعوة الإسلامية، حيث ازداد وقتها العداء المسلمين والإسلام، وزاد بطش قريش للمسلمين حينها، ايضا كانت هناك الهجرة الثانية للحبشة التي كانت بعدد ثلاثة وثمانين رجلًا وزوجاتهم وأبنائهم، وعلى رأسهم جعفر بن أبي طالب.

إلى هنا نصل الى نهايه مقالنا هذا الذي تناولنا الصحابي الذي خرج على رأس المهاجرين إلى الحبشة وهو الصحابي الجليل عثمان بن عفان، أيضا تناولنا أسباب الهجرة إلى الحبشة.