الإيمان بأن الله تعالى هو خالق العالم ومدبر شؤونه والمتصرف فيه بعلمه وقدرته كما يشاء، يمثل الإيمان بالله تعالى أحد أركان الإيمات التي يجب على المسلم أن يؤمن بها، حيث يتطلب من الإنسان أن يجزم بشكل كامل يقدرة الله تعالى على كل شيء وأن الله تعالى وحده القادر على كل شيء وهو المتصرف بشؤون العباد كلهم، ومن هنا سوف نتناول مصطلح اسلامي يتناول مفهومه في أنه الإيمان بأن الله تعالى هو خالق العالم ومدبر شؤونه والمتصرف فيه بعلمه وقدرته كما يشاء.

الإيمان بأن الله تعالى هو خالق العالم ومدبر شؤونه والمتصرف فيه بعلمه وقدرته كما يشاء

نعني بالإيمان بالله انه يجب ان يتم التصديقٌ بالقلب، وأن يتم النطق باللسان، وأن يتم العمل بالجوارح والأركان، والإيمان بالله  يعني أن يتن التصديق  بوجوده سبحانه وتعالى وبما جاء عنه، وأن ينجم عن هذا التصديق والإيمان بالله ايمان العبد برسول الله-صلّى الله عليه وسلّم-، حيث يؤمن العبد به وبرسالته التي جاءت من قبله، أيضاً يجب أن يؤمن المسلم باليوم الآخر، والأحداث التي تحدث في اليوم الآخر من الجنة والنار والحساب والجزاء على سائر الأعمال، أيضاً يجب على المسلم أن يقيم أركان الإسلام من صلاة وصيام، وزكاة، وحج، حيث أن للايمان ستة أركان وهي ايمان العبد بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشرّه، وهذا يتضمن أن الله تعالى هو الاله المتصرف بالعبادة وحده، وأنه الاله الذي يتم عبادته ولا يعبد معه شريك فب الملك، حيث أن الإيمان بالله لا يجب أن يتواجد له دليل للدلالة عليه.

الإيمان بأن الله تعالى هو خالق العالم ومدبر شؤونه هو مفهوم

إلى هنا نصل إلى نهاية مقالنا هذا الذي تناولنا فيه الإيمان بأن الله تعالى هو خالق العالم ومدبر شؤونه والمتصرف فيه بعلمه وقدرته كما يشاء هو الإيمان بالله، وأن الله وحده هو المتصرف بشؤون عباده ورزقهم وملكهم.