الطاقة المخزنة في مادة نتيجة تركيبها، تعد الطاقة هي عبارة عن احد خصائص المادة، وهي التي يمكن أن يتم تحويلها إلى أشكال مختلفة سواء للعمل او الإشعاع أو الحرارة، كما ان الحرارة والإشعاع يعدان شكلان مهمان من أشكال الطاقة مثل العمل، كما أنه يتم الاستفادة من الحرارة من خلال العديد من الأشكال كمصدر للتبريد صيفاً، وللدفء في فترة الشتاء، ومن هنا سوف نتناول الطاقة المخزنة في مادة نتيجة تركيبها.

الطاقة المخزنة في مادة نتيجة تركيبها

تعد الطاقة المخزنة في مادة نتيجة تركيبها هي طاقة الوضع الكيميائية، حيث أن طاقة الوضع الكيميائية تعد الطاقة التي تتخزن في الروابط الكيميائية للمادة، كما أن هذه الطاقة تحتوي المواد الكيميائية المختلفة التي يتكون منها البنزين  والذي يحتوي على كميات كبيرة من الطاقة الكيميائية الكامنة، حيث أن هذه الطاقة يتم اطلاقها حين احتراق البنزين بطريقة مضبوطة في محرك السيارة، حيث أن اطلاق هذه المادة يحدث أمرين، فاولاً يتم تحويل بعض الطاقة الكامنة إلى عمل يتم استخدامه لتحريك السيارة، ايضاً يتم تحويل بعض الطاقة الكامنة إلى حرارة، وهذا يجعل محرك السيارة ذو سخونة شديدة، كما أنها تحدث بهض التغيرات التي ترافق الطاقة التي تكون في في النظام، وهذه التغيرات اما أن تكون على شكل حرارة أو عمل، أو أن تكون مزيج من الاثنين معًا.

ما هي طاقة الوضع

تعرف طاقة الوضع بأنها الطاقة التي يتم تخزينها داخل الأجسام، حيث تعتمد هذه الطاقة على وضع الجسم النسبي، وذلك نسبة إلى باقي الأجسام الذي يتواجد في نفس النظام، حيث أن النابض يمتلك طاقة وضع كبيرة عندما يكون مضغوطاً أو ممتداً، كما أن الكرة الفولاذية تمتلك طاقة وضع أكبر والتي تكون على ارتفاعات عالية منها أثناء تواجدها على سطح الأرض، كما أن طاقة الوضع هي خاصية للنظام بأكمله وليست للأجسام بشكل فردي.

بعض من الأمثلة على طاقة الوضع

طاقة الوضع الكيميائية تتمثل في العديد من المواقف الحياتية التي تحدث معنا في حياتنا اليومية، وتتمثل هذه الأمثلة العديد من الوقائع التي تتمثل فيما يلي:

  • كرة ساكنة تكون فوق طاولة ما، حيث يتم تسمية طاقة الوضع في هذه الحالة طاقة الوضع بفعل الجاذبية، وذلك بسبب أن الطاقة التي تمتلكها تعود إلى موقعها العامودي، حيث أنه كلما زادت كتلة الجسم تزداد طاقة وضع الجاذبية التي يكتسبها.
  • سحب السهم في القوس، حيث أن طاقة الوضع تدعى في هذه الحالة طاقة وضع مرنة، حيث أن هذه الطاقة التي يكتسبعا تكون نتيجة التمدد والضغط الذي يتعرض له القوس، وطاقة الوضع للمواد المرنة حينها تزداد بزيادة التمدد.
  • الروابط الكيميائية التي تمتلكها الذرات كنتيجة لتباعد أو تقارب الإلكترونات في الذرة، حيث أن هذه الروابط تحتوي على طاقة وضع يتم التعبير عنها بشكل الكتروني من خلال الجهد الكهربائي.
  • تتكون السكريات من ذرات الأكسجين والكربون والهيدروجين التي يتم تماسكهما معاً من خلال الروابط الكيميائية، حيث أن الذرات لا تتصل مع بعضها البعض بشكل تلقائي، بل تكون بحاجة دائمة إلى بعض الطاقة لكي تبقيان معاً.

إلى هنا نصل إلى نهاية مقالنا هذا الذي تناولنا فيه الطاقة المخزنة في مادة نتيجة تركيبها، كما تناولنا أيضاً مفهوم طاقة الوضع وبعض من الأمثلة على هذه الطاقة في الحياة اليومية.