لا يمكن رؤية الشكل الحلزوني لمجرة درب التبانة من الأرض بسبب، تعتبر مجرة درب تبانة هي عبارة عن المجرة التي تضم في ثناياها النظام الشمسي وكواكب المجموعة الشمسية كاملة، حيث أنها تمثل المعرفة الواسعة التي تضم الكثير من العلوم التي تحويها والتي لها علاقة بها، ومن هنا سوف نتناول من خلال مقالنا هذا إجابة سؤال يتناول لا يمكن رؤية الشكل الحلزوني لمجرة درب التبانة من الأرض بسبب.

مجرة درب التبانة

تعد مجرة درب التبانة هي عبارة عن مجرة ذات شكل حلزوني، وتكون هذه المجرة كبيرة، حيث تحتوي على مجموعة كبيرة من النجوم والكواكب والغاز والغبار، ويصل قطر مجرة درب التبانة إلى حوالي 120000 سنة ضوئية، بينما سمكها فهو يصل إلى حوالي 10000 سنة ضوئية فقط، حيث تتكون هذه المجرة من حوالي 100 مليار نجم، كما أنه يمكن ان يتم رؤية هذه المجموعة بواسطة العين المجردة من الأرض وذلك من خلال الاماكن المظلمة، ويتمثل شكل المجرة بالشكل الحلزوني نسبة إلى تركيز النجوم في السماء يكون في نطاق واحد فقط، ففي حال كانت مجرة درب التبانة لها شكل ​​إهليجي؛ فحينها سيتم رؤية النجوم منتشرة في جميع أنحاء السماء في الليل وليس في نطاق واحد، وبناء على دراسات العلماء فقد رجحوا ان مجرة درب التبانة تكونت منذ قبل حوالي 12 إلى 14 مليار سنة، حيث تحتوي هذه المجرة على المجموعة الشمسية، وتقع الشمس على أحد أطراف الأذرع الحلزونية للمجرة، وذلك على بعد حوالي 25000 سنة ضوئية من مركز المجرة، كما أن الشمس والنظام الشمسي يدور حول مركز المجرة، حيث أن دوران الشمس حول مركز المجرة قد يستغرق حوالي 250 مليون سنة.

لا يمكن رؤية الشكل الحلزوني لمجرة درب التبانة من الأرض بسبب

لا يمكن رؤية الشكل الحلزوني لمجرة درب التبانة من الأرض بسبب أن الأرض هي عبارة عن جزء من النظام الشمسي، كما أن النظام الشمسي عبارة عن جزء من مجرة درب التبانة، والأرض تعد صغيرة جداً مقارنة بالنظام الشمسي، حيث ان النظام الشمسي عبارة عن جزء صغير جداً وضئيل من مجرة درب التبانة، ونتيجة لذلك فان من الصعب أن يتم مشاهدة مجرة درب التبانة من الأرض، وللتمكن من مشاهدة المجرة بشكل كامل يجب أن يتم الخروج من المجرة ومشاهدتها من الخارج، حيث أن العلماء يستطيعون ان يشاهدوا المجرات البعيدة ولا يتمكنون من رؤية مجرة درب التبانة لأننا متواجدون بداخلها.

أقسام مجرة درب التبانة

تنقسم مجرة درب التبانة إلى ثلاث أقسام تتألف منها، حيث تتألف من النواة او الحوصلة، كما تتألف من الأذرع، ومن الهالة، ومن خلال ما يلي سوف نتوقف عند كل قسم منها:

  • النواة أو الحوصلة: عبارة عن انتفاخ مضيئ يظهر بشكل شبه كروي، كما انه يحتل مركز المجرة، حيث تم استكشاف ثقب أسود عملاق في مركز المجرة والذي يبلغ كتلته حوالي 2 مليون كتلة شمسية، حيث يزداد اتساعه حينما يكبر عمر المجرة، وتتواجد في الحوصلة المجرية تجمع هائل للنجوم والغبار الكوني، حيث أنه يمكن بسهولة رؤية حوصلة المجرة المنتفخ نسبيا في الليل في وسط الطريق اللبني لانها تكون شديدة الضياء.
  • الأذرع: تتمثل الأذرع بأنها التي تحيط بالنواة المجرية التي تكون على شكل حزوني، وتتمثل بأنها عملاقة تدور حول المجرة، ومنها ذراع الجبار (أوريون) وهو يبعد عن مركز المجرة حوالي 26 ألف سنة ضوئية، ويتم تقدير  عدد النجوم الذي يحويها هذا الذراع بحوالي مائتي ألف نجم ومن ضمنهم نجم نظامنا الشمسي الشمس، أيضاً تم تقدير قطر المجرة بحوالي 110 ألف سنة ضوئية، والشمس تتواجد على بعد 30 ألف سنة ضوئية من مركز المجرة في ذراع الجبار، كما ويبلغ طول ذراع الجبار حوالي 6.500 سنة ضوئية ويصل سمكه يصل إلى 1000 سنة ضوئية.
  • الهالة: هي عبارة عن الإكليل الكروي الذي يحيط بالقرص المجري إلى مسافات بعيدة، حيث يبلغ قطرها نحو 150.000 سنة ضوئية، وتتكون هذه الهالة من غازات مختلفة وسحب كونية، وتجمعات نجوم متناثرة، حيث أن هذه التجمعات تدور حول مركز المجرةنسبة إلى كتلة النجوم الكبيرة.

إلى هنا نصل إلى ختام مقالنا الذي تناولنا فيه لا يمكن رؤية الشكل الحلزوني لمجرة درب التبانة من الأرض بسبب، إضافة الى حديثنا حول مجرة درب التبانة وأقسامها الثلاثة.