من أين يستخرج العنبر الأصلي، يعد العنبر عبارة عن مادة ذات قوام شمعي، حيث تتميز هذه المادة بان لها رائحة عطرية فواحة، بحيث يتم استخراجه من الحيتان بما يعرف بحوت العنبر، حيث أنه تم اكتشاف هذه الرائحة العطرية المتميزة في عام 1000 قبل الميلاد من قبل الأفارقة، كما أنه في القدم أشار إليه ابن حوقل في كتبه مشيراً إلى أهميته وفوائد العنبر المتعددة، حيث تم استخدام العنبر في صناعة العطور والأدوية، أيضاً دخل في المطبخ، ومن هنا سوف نتناول سؤال حول من أين يستخرج العنبر الأصلي.

من أين يستخرج العنبر الأصلي

يستخرج حوت العنبر من جميع المحيطات في العالم، وذلك ما عدا المحيط المتجمد الشمالي، حيث يتم تقدير أعداده حوالي مئة ألف حوت فقط، كما يتراوح وزنه ما بين 35-45 طن، وطوله يتراوح ما بين 15-18 متراً، كما أن حوت العنبر يتميز بأنه ذو رأس ضخم مليء بالزيت والدّهن، وهذا ما يبلغ أكثر من ثلث وزنه الكلي، وعند غوصه يحافظ على طفو الحوت، حيث يتغذى حوت العنبر على الأسماك والحبار بشكلٍ أساسي، فهو يحتاج إلى 907 كيلوغرام من الطعام في اليوم الواحد، ويتم تشكل العنبر من الحبار ومادة الأمبرين، إضافة إلى مادة هضميّة تُسمّى إيبيكوبروستانول، وهذه المادة يتم استخراجها من الحوت.

ما هي أنواع العنبر

هناك العديد من أنواع العنبر التي تختلف حسب مدة بقاءها على سطح المحيط، وتتعدد انواعه ما بين ما يلي:

  • لعنبر الأبيض أو الرمادي، حيث يكون لون العنبر أبيض، أو رمادي مائل للبياض، ويتم انتاج هذا اللون نتيجة أكسدة السّطح الخارجي للعنبر بوجود أملاح البحر، كما أنه يكون متواجد على شكل قطع صغيرة، كما انه يمتاز بانه ذو رائحة مميزة.
  •  العنبر المعياري، حيث يكون لون العنبر بني أو رمادي غامق، ويحتوي هذا النوع على طبقات بداخله، كما أنه يمتاز بأنه ذو رائحة طيبة، ولكنه ذو جودة أقل من العنبر الأبيض.
  •  العنبر الأسود، حيث يعد هذا العنبر أقل جودة وأكبر حجماً بين جميع أنواع العنبر.

أماكن تواجد العنبر

يتواجد العنبر في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية دائماً، ويتم تواجده بكثرة على شواطئ جزر البهاما، وموزمبيق، وأثيوبيا، والصومال، وبرمودا، وكاليدونيا الجديدة، وأستراليا، ونيوزلندا، وسيريلانكا، ومدغشقر، والمالديف، والفلبين، وجزر المحيط الهادئ.

أهمية العنبر الإقتصادية

يعد العنبر غالي الثمن، ويتواجد على شكل قطع صلبة كتلتها تتراوح ما بين 0.1-10 كغ، حيث أنه يندر تواجده على شكل قطع كبيرة الحجم، حيث يتمثل أهمية العنبر في أنه يدخل في العديد من الصناعات الهامة والتي تتمثل فيما يلي:

  • صناعة البخور.
  • صناعة العطور، وذلك لما يتميز به من قدرة على الإحتفاظ بالرائحة القوية والمميزة لمدة طويلة.
  • صناعة السجائر، حيث تم استعماله قديماً لتحسين رائحة الدخان.
  • صناعة العديد من المواد التجميلية.

فوائد العبنر الصحية

يعد العنبر ايضاً ذو فائدة صحية، حيث أنه يدخل في علاج الكثير من المشاكل الصحية، ومن اهم استعمالاته العلاجية ما يلي:

  • استخدامه في علاج مرض الشقيقة.
  • استخدامه في علاج زيادة نبضات القلب.
  • استخدامه في زيادة القدرة الجنسية.
  • استخدامه في التخفيف من آلام التهابات المفاصل، والروماتيزم.
  • استخدامه في علاج آلام الظهر والخدران الناتج في داخل فقرات الظهر، وذلك من خلال دهن المنطقة المؤلمة بالعنبر.
  • استخدامه في التخفيف من أعراض مرض الربو.
  • زيادة الوزن عن طريق فتحه للشهية.
  • استخدامه في علاج ارتفاع ضغط الدم.
  • تمكن العنبر من التخلص من الغازات والبلغم.
  • استخدامه في علاج الفالج والكزاز واللقوة، وذلك من خلال شم العنبر.
  • يتم استخدامه في علاج لدغة الثعابين والعقارب، وذلك من خلال خلطه بالسمن والعسل.

إلى هنا نصل إلى نهاية مقالنا هذا الذي تناولنا فيه من أين يستخرج العنبر الأصلي، كما تناولنا أيضاً أنواع العنبر وأماكن تواجده، بالإضافة إلى تناولنا لأهمية العنبر الإقتصادية وفوائدة العظيمة.